
أصدر ولي العهد الإيراني المنفي، رضا بهلوي، اليوم الخميس 15 يناير 2026، بيانًا مصورًا كشف فيه رؤيته للمرحلة التي تلي سقوط نظام آية الله في إيران، مؤكدًا أن الحكومة الجديدة ستعترف فورًا بإسرائيل وتوسع اتفاقيات أبراهام، كما ستنهي البرنامج النووي العسكري.
وأوضح بهلوي أن المرحلة القادمة ستشهد انتقالًا سلميًا إلى نظام علماني ديمقراطي يقوم على فصل الدين عن الدولة وسيادة القانون، مع إجراء استفتاء حر لتقرير شكل النظام المستقبلي.
ولفت رضا بهلوي، الابن الأكبر للشاه محمد رضا بهلوي والإمبراطورة فرح ديفا، إلى أن الأولوية ستكون للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وإعادة كرامته، معتبرًا أن التغيير السياسي سيعود بالنفع على إيران والمنطقة والعالم.
وُلد بهلوي في طهران عام 1960، وفرضت الثورة الإسلامية في 1979 على عائلته الفرار إلى الخارج، واستقر بهلوي في الولايات المتحدة حيث حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية، وتزوج من المحامية ياسمين أتمد أميني ولديهما ثلاث بنات.
وشدد ولي العهد المنفي على أنه لا يسعى إلى العودة الفورية للملكية، بل إلى بناء دولة علمانية ديمقراطية، مؤكدًا أنه سيعمل على تعزيز اتفاقيات السلام الإقليمية المعروفة باسم “اتفاقيات كورش” مع جميع جيران إيران، بما في ذلك إسرائيل، مع التأكيد على رفض البرنامج النووي العسكري للنظام الحالي.
وأضاف أن دوره يتمثل في كونه “جسر المرحلة الانتقالية”، داعيًا قوات الأمن للانضمام إلى الشعب، وداعمًا للمحتجين في الشوارع الإيرانية، مؤكدًا على أهمية التغيير السلمي والحرية في تحديد مستقبل إيران.






